

Dieumerci ! (2016)
بعد أربعة وأربعين عامًا قضاها خلف القضبان، يخرج رجل تواقًا لبداية جديدة. لكن طموحه لا يتوقف عند الحرية فحسب، بل يتجاوزها إلى عالم الأضواء والشهرة. يحلم هذا الخارج من السجن بأن يصبح ممثلاً، متحديًا بذلك كل التوقعات ومواجهًا ترسبات ماضيه المثقل. هل سينجح في التغلب على القيود التي فرضها على نفسه، أم أن سجنه الحقيقي يكمن في ذكرياته؟ رحلة البحث عن الذات هذه، في قلب صناعة السينما، تكشف لنا عن الوجه الآخر للأحلام. يبقى السؤال: هل يمكن لماضٍ مظلم أن يضيء مستقبلًا فنيًا؟








