

The Dirty Dozen (1967)
خلال الحرب العالمية الثانية، واجهت مجموعة من 12 أسيراً عسكرياً أمريكياً مهمة غير تقليدية: التسلل إلى قصر العدو والقضاء على الضباط النازيين المختبئين هناك. هؤلاء الجنود، الذين كانوا يواجهون عقوبة الموت بسبب جرائم عنيفة سابقة، رأوا في هذه المهمة فرصة للحرية. العملية الخطيرة تطلبت منهم دهاءً وشجاعةً أثناء تنقلهم في المناطق المحروسة بكثافة، وهم مدركون تماماً للمخاطر المحيطة. كل رجل منهم كان يعلم أن النجاح يعني الخلاص من مصيرهم الكئيب، بينما الفشل لم يكن خياراً. انطلقوا في هذه الرحلة الشاقة، متحدين بهدف مشترك وأمل في الخلاص.








