

Take My Hand (2024)
في أوج نجاحها المهني في لندن، تتلقى أم لثلاثة أطفال خبرًا صادمًا بتشخيصها بمرض التصلب المتعدد. بعد وفاة زوجها المفاجئة وفقدانها لوظيفتها، تتخذ قرارًا صعبًا بالعودة إلى وطنها أستراليا. هناك، تلتقي فجأة بحبها الأول من أيام المدرسة الثانوية، ما يجدد في قلبها بريق الأمل. يصبح هذا اللقاء بمثابة شعاع من النور، يدفعها بشجاعة لمواجهة التحديات التي جلبها مرضها، لتبدأ رحلة جديدة مليئة بالإصرار والأمل.








