

قلب مسروق (2025)
器子
بعد سنوات طوال قضاها الأب في غياهب السجون ظلمًا، بتهمة لم يقترفها، ينطلق كالسهم المحموم. دافعه الوحيد: استعادة طفلته الرضيعة التي اختطفتها أيادي الجريمة الغادرة. لا يكترث الأب المنكوب للقيود والقوانين، فقلبه يحترق بنيران الغضب، وروحه عطشى للانتقام. يقتفي أثر العصابة الخاطفة في دروب مظلمة ملتوية، مصممًا على إشعال فتيل العنف المدمر. العنف سيكون لغته الوحيدة، والثأر هو مبتغاه الأخير، في رحلة دموية لا تعرف الرحمة. إنه يجسد تصميم الأب الذي لا يقهر.








