

Frida (2002)
فريدا، أيقونة الفن المكسيكي، تعود للحياة في فيلم يجسد علاقتها الاستثنائية بزوجها دييغو ريفيرا، علاقة عصفت بتقاليد العصر. لم تكتفِ فريدا بالتمرد على قيود المجتمع بفكرها المتحرر جنسيًا وسياسيًا، بل واجهت أيضًا تحديات كونها الفنانة الوحيدة في عالم ذكوري، لتترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن. قصة فريدا هي شهادة على قوة الروح في مواجهة الظروف القاسية.








