

Deconstructing Harry (1997)
يستلهم الكاتب هاري بلوك إبداعه من دائرة معارفه وتجاربه الشخصية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى نفور هؤلاء الأشخاص وابتعادهم عنه. تتحول حياته إلى مادة خام دسمة، يُعيد تشكيلها ببراعة لتغذي نصوصه، غير آبه بالعواقب الوخيمة التي قد تلحق بمن حوله. يغوص بلوك في أعماق العلاقات الإنسانية، مستخرجًا منها الجوهر الدرامي الذي يوقد شرارة خياله الجامح. وبين سطور كلماته، تكمن حقيقة مؤلمة، مفادها أن الإبداع قد يكون له ثمن باهظ، يدفع ثمنه أولئك الأقرب إليه. يبقى السؤال معلقًا: هل يبرر سحر الكتابة هذا التضحية؟








