

Congo (1995)
في قلب الكونغو عام 1995، ينقطع الاتصال بفريق يتتبع ماسات عملاقة تحوي عنصراً فريداً. إثرهم، تنطلق بعثة أخرى، تضم أستاذة من المخابرات المركزية، وخبير إلكترونيات، ودليل كنوز، و"إيمي"، الغوريلا المدربة القادرة على التواصل. يواجه الفريق أفخاخ الغابة، وصواريخ حرارية، ومخلوقات هائلة، ظناً منهم أن "إيمي" ستقودهم إلى مناجم الماس في مدينة زينج المفقودة، لكنهم يجدون أنفسهم في مواجهة خطر وجودي حقيقي.








