

1992 (2024)
في العام 1992، وجد ميرسر نفسه غارقًا في اليأس وهو يحاول إعادة بناء حياته المدمرة وترميم علاقته المتهشمة مع ابنه. وسط خلفية ثورة لوس أنجلوس المضطربة عقب حكم رودني كينغ، زادت الفوضى المحيطة به تعقيدًا. في الطرف الآخر من المدينة، كان ثنائي آخر من الأب والابن يواجهان تحديات خاصة بهما، حيث اختبرت علاقتهما المتوترة بخطة خطيرة لسرقة المحولات الحفازة، وهي مغامرة محفوفة بالمخاطر قد تغير مجرى حياتهما. لم يدركوا أن طرقهم ستتقاطع قريبًا مع ميرسر، مما يؤدي إلى تصادم عوالم تضع العائلتين على حافة الانهيار وسط تصاعد التوترات والفوضى.








