

125 Years Memory (2015)
海難1890
في سردٍ مؤثر عن الروابط غير المتوقعة وأفعال اللطف، نجد أنّ حدثين بارزين من الماضي قد شدّا أواصر الصداقة بين اليابان وتركيا. يعود الأول إلى 16 سبتمبر 1890، عندما ضرب إعصار مدمر الفرقاطة التركية أرطغرل قرب سواحل اليابان، مما أدى إلى غرقها المأساوي. بشكل معجز، خاطر القرويون اليابانيون بحياتهم لإنقاذ 69 بحاراً تركياً من المياه الغاضبة. رغم ظروفهم الصعبة ومواردهم المحدودة، تقاسموا بسخاء مع هؤلاء الغرباء القادمين من أرض بعيدة.
بعد 95 عاماً، خلال الحرب الإيرانية-العراقية، وجد أكثر من 300 ياباني أنفسهم محاصرين في طهران. وفي 19 مارس 1985، أُرسلت طائرة تركية لإنقاذهم، بينما انتظر المواطنون الأتراك في مطار طهران مهرآباد تطمينات بأنهم لن يُتركوا في وقت احتياج بلدهم. هذه الأحداث، رغم اختلاف الزمان والمكان، تُبرز الصداقة الدائمة والتضامن بين اليابان وتركيا، المبنية على المحن المشتركة وأفعال الرحمة النبيلة.
بعد 95 عاماً، خلال الحرب الإيرانية-العراقية، وجد أكثر من 300 ياباني أنفسهم محاصرين في طهران. وفي 19 مارس 1985، أُرسلت طائرة تركية لإنقاذهم، بينما انتظر المواطنون الأتراك في مطار طهران مهرآباد تطمينات بأنهم لن يُتركوا في وقت احتياج بلدهم. هذه الأحداث، رغم اختلاف الزمان والمكان، تُبرز الصداقة الدائمة والتضامن بين اليابان وتركيا، المبنية على المحن المشتركة وأفعال الرحمة النبيلة.








